الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب فرع آسفي

الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب فرع آسفي من أجل حقنا في الشغل

02 novembre 2009

تقرير عن القمع الهمجي في حق مناضلي اللجنة الموحدة

19 أكتوبر 2009

من داخل المعركة المفتوحة التي تخوضها اللجنة الموحدة للمعطلين بآسفي تحت شعار : " إما الحل الجذري بتنفيذ الملف المطلبي أو الاعتقال " ، كانت اللجنة مع محطة نضالية من نوع آخر ، و التي تزامنت مع


اللقاء الإعلامي الوطني الذي نظمه مكتب تنمية التعاون بشراكة مع ولاية جهة دكالة عبدة تحت شعار : " التعاونيات رافعة للتنمية الجهوية " و الذي ترأسه والي جهة دكالة عبدة بمعية كاتب الدولة المنتدب لدى الوزارة الأولى المكلف بالشؤون الاقتصادية يوم الاثنين 19 أكتوبر 2009 .
و على هامش هذا اللقاء كان لقاء آخر للمسيرة السلمية للمعطلين و التي استقبلها والي الجهة بترسانة قمعية سرية و علنية قل نظيرها (بوليس ، قوات مساعدة .. ) ، و التي حاصرتها من كل الواجهات مخافة وصولها للباب الرئيسي للولاية .و ترقبت أنظار المعطلين تدخلا أمنيا همجيا يذكرهم بسنوات الرصاص . ل

كن إصرار و عزيمة المناضلين و شعاراتهم المدوية استطاعوا تكسير حاجز الصمت و التي أدانوا من خلالها واقع المحسوبية و الزبونية و نهب المال العام بمشاريع وهمية ( أرانب ، ماعز ، زرابي ، نحل ، .. ) لا علاقة لها بالتنمية الحقيقية .
و بعيد انتهاء اللقاء الإعلامي و خروج الموكب الوزاري من قصر الولاية ، كان لزاما على مناضلي اللجنة تجاوز الحاجز الأمني لتبليغ احتجاجاتهم للواقع المأساوي الذي يعيشه أبناء مدينة آسفي . فما كان على أجهزة القمع و كعادتها إلا أن تكشف عن مخالبها تجاه مناضلي اللجنة بشتى الأساليب الرجعية ( سب ، شتم ، كسور ، عض ، ركل ، رفس ، ... ) و التي خلفت حالة هستيرية من رضوض واغماءات في صفوف المعطلين و الذين نقلوا إلى مستشفى محمد الخامس لتلقي الإسعافات الأولية و التي رفضت إدارته و أطره تقديم أي دعم طبي للمصابين ، بل أكثر من ذلك تمت عسكرة المستشفى بأجهزة سرسة و علنية من البوليس التي بدأت تتقصى عن الأوضاع الصحية للمصابين و أسمائهم و عددهم و حالات الإصابة فكانت الحصيلة مرتفعة : إصابة عز الدين أغظف إصابة على مستوى الكتف و الساق ، بشرى الزاهير كسر على مستوى الكاحل ، منال بلحاج إصابة على مستوى القلب ، سعيد بركات عض على مستوى الكتف و إصابة على مستوى الرأس و الرجل ، عبد الوهاب حريري إصابة على مستوى اليد ، لمياء الكعاري إصابة على مستوى فك الأسنان ... مما يفند زيف الشعارات الديماغوجية للدولة من قبيل دولة الحق و القانون ، الإنصاف و المصالحة ، جبر الضرر ، الإقصاء الاجتماعي ... لكن ذلك لم يثني من عزيمة مناضلي و مناضلات اللجنة بل زادهم إصرارا و إيمانا بقضيتهم العادلة و المشروعة و ترسيخ خطهم الكفاحي و النضالي . و مباشرة بعد نقل المصابين إلى المستشفى كان لزاما على بقية المعطلين مرافقتهم إلى المستشفى بمسيرة حاشدة جابت أرجاء الحي الإداري إلى المستشفى و آنداك حمل المعطلون المسؤولية الكاملة لهذا الهجوم البربري لوالي جهة دكالة عبدة و لما ستؤول إليه الأوضاع في حالة استمرار تنصله من مسؤوليته فبدل إيجاد حلول جذرية لواقع التهميش و الهشاشة و العطالة بالمدينة أعطى أوامره بتكسير أجساد و جماجم أبنائها .
و قد عاينت هذا التدخل مئات من الساكنة المسفيوية و المنابر الإعلامية ( الإحداث المغربية – الاتحاد الاشتراكي – التجديد ... ) و الجمعيات الحقوقية ( الجمعية المغربية لحقوق الإنسان ) و الإطارات الشبيبية و الحزبية و المنتخبين المحليين و التي عبرت عن استيائها للمقاربة الأمنية لوالي جهة دكالة عبدة في معالجته لواقع البطالة بالإقليم .
و عبرت عن تضامنها المبدئي و اللامشروط مع نضالات اللجنة حتى انتزاع حقهم العادل و المشروع و الذي تخوله كل القوانين المحلية و المواثيق الدولية .



22 اكتوبر 2009

و استمرارا للمعركة المفتوحة التي تخوضها اللجنة في شقها المتعلق بالسلطة المحلية ، خاضت اللجنة يوم 22 أكتوبر 2009 معركة بطولية أخرى حيث قامت صبيحة هذا اليوم بتعبئة شاملة على أرضية البيان الذي تمت صياغته جراء القمع الذي تعرضت له اللجنة يوم 19 أكتوبر 2009 همت منطقة الحي الإداري وحوالي الساعة الحادية عشر صباحا نظمت اللجنة مسيرة حاشدة بشعارات مدوية جابت أرجاء الحي الإداري الخبزة و التي عرفت إنزالا أمنيا كثيفا من قوات القمع السرية و العلنية قوات البوليس – قوات المساعدة ... و التي حاضرت المسيرة ومنعتها من الوصول إلى الباب الرئيسي للعمالة ، بل أكثر من ذلك قامت بالتضييق و دفع مناضلي اللجنة و احتجاز مكبر الصوت و اللافتات و الرافعات ... و خلف ذلك رضوض و إغماءات في صفوف المعطلات . و قد عاين مجموعة من المواطنين و المنابر الإعلامية و الحقوقية و الحزبية هذا الحادث المشين لحقوق الإنسان بالمغرب و الذي لا يمت لهذا المضمون في شيء ، مما يفنذ زيف كل الشعارات الرنانة حقوق الإنسان – دولة الحق و القانون – حقوق المواطنة ...
و في الأخير أكد المعطلون أنهم عازمون على خوض أشكال نضالية أكثر تصعيدا وغير مسبوقة في حالة إخلال والي جهة دكالة عبدة من مسؤوليته .

و إنها لمعركة حتى النصر

Posté par chomeurs à 15:15 - Commentaires [0] - Permalien [#]

Commentaires

Poster un commentaire